menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٢٢/٠٤/٢٦ ١٠:٠٧ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة ضمان أمن التصفح على الأنترنت

Card Image

أكد أنها تساهم في تجنب الهجمات الإلكترونية وعمليات التصيد والاحتيال 

 

 في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس في حملته التوعوية الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني" على أهمية تأمين المتصفح، مؤكداً أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيدًا وانتشارًا مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، مشيرة إلى أن المتصفح، بات يُعد بوابة المستخدم الأساسية إلى العالم الرقمي، وأصبح هدفًا رئيسيًا للهجمات السيبرانية، ما يفرض ضرورة مضاعفة الوعي واتخاذ إجراءات وقائية فعّالة.

 

وأكد المجلس في حملته التوعوية الأسبوعية أن التهديدات المتعلقة بأمن المتصفح أصبحت واقعًا متسارعًا ومقلقًا في آنٍ واحد، مشيراً إلى تسجيل نحو 750 ألف عملية تصفح يوميًا، وهو ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير، وهو الأمر الذي يسلط الضوء في الوقت ذاته اتساع نطاقات الهجمات الإلكترونية المحتملة؛ فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي.

 

واعتبرت الحملة التوعوية الأسبوعية أن هذه البيانات تبرز المخاطر المرتبطة باستخدام المتصفح والتي تتمثل في الصفحات الضارة، والإعلانات المضللة، إضافة إلى التطبيقات غير الموثوقة، فهذه العناصر تشكل بيئة خصبة لعمليات الاحتيال الرقمي وسرقة البيانات، حيث يتم استدراج المستخدمين بطرق احترافية يصعب تمييزها أحيانًا عن المحتوى الحقيقي، ما يزيد من احتمالية الوقوع في الفخاخ الإلكترونية.

 

وأكد المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، خاصة في المنصات الحساسة حيث تعتمد هذه التقنيات على مزيج من التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به، مؤكداً أن تطبيق هذه التقنيات بشكل مدمج يضمن أمن المتصفح.

 

وقدم المجلس مجموعة من الإرشادات الأساسية لتعزيز أمن التصفح، من بينها التحقق من الروابط قبل النقر عليها، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، إلى جانب تجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة، كما أكدت الحملة الأسبوعية التوعوية على أهمية استخدام برامج الحماية والتأكد من تفعيل إعدادات الأمان، وهي خطوات اعتبرها المجلس خط الدفاع الأول ضد التهديدات السيبرانية المتنامية.

 

كما أكد المجلس على ضرورة حماية البيانات الشخصية، وعدم مشاركة المعلومات الحساسة عبر مواقع غير موثوقة، إضافة إلى أهمية الوعي بأساليب التصيد الإلكتروني التي تعتمد على انتحال صفة جهات رسمية لخداع المستخدمين وتحول التهديدات من مجرد برمجيات ضارة إلى هجمات قائمة على الهندسة الاجتماعية تستهدف السلوك البشري بالدرجة الأولى.

 

واعتبرت حملة "النبض السيبراني" أن أمن المتصفح يمثل خط المواجهة الأول في معركة الأمن السيبراني، وأن الاستخدام الآمن للإنترنت يبدأ من سلوك المستخدم ووعيه، ومع استمرار تطور التهديدات، يبقى الالتزام بالإرشادات الوقائية والتحديث المستمر للمعرفة الرقمية السبيل الأمثل لحماية البيانات وضمان تجربة تصفح آمنة ومستقرة، مؤكدة أن تعزيز الثقافة الرقمية بات ضرورة ملحة، ليس فقط على مستوى الأفراد، بل أيضًا ضمن المؤسسات والشركات ومختلف الجهات، لضمان بناء مجتمع رقمي واعٍ وقادر على التعامل مع المخاطر بفعالية.

 

وأكد المجلس أن الأمن السيبراني لم يعد خيارًا، بل ركيزة أساسية للاستقرار الرقمي والاقتصادي، معتبراً أن عملية ضمان أمن المتصفح ليست مجرد عملية روتينية أو اعتيادية لكن هي أداة حقيقية لتعزيز الشفافية والنزاهة خاصة مع تطور التهديدات السيبرانية، وهو ما يفرض أن تظل هذه التقنيات تُحدَّث باستمرار لضمان أن تجربة أمنة على الأنترنت وتقلل من عمليات التصيد والاحتيال الإلكتروني والابتزاز الرقمي وغيرها من الجرائم الإلكترونية التي من الممكن أن نسهم في تجنبها عبر مجموعة بسيطة من الإجراءات ومن بينها وأبرزها عملية ضمان أمن المتصفح.

 

وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية، التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

ملخص
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة ضمان أمن التصفح على الأنترنت

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يدعو لحماية وتأمين الهوية الرقمية

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية

يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

إعلام

الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات