menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٢٢/٠٤/٢٦ ١٠:٠٢ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية

Card Image

 أكد أنها تساهم في تقليل الهجمات السيبرانية بنحو 30%

 

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس في حملته التوعوية الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني" على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية، سواء الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، مؤكداً أن هذه الممارسات وإن تبدو بسيطة إلا أنها تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وتوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية ضد البرمجيات الخبيثة والتهديدات الإلكترونية المتنامية.

 

وأوضح مجلس الأمن السيبراني أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية، داعياً المستخدمين والأفراد إلى الالتزام بالسلوكيات السيبرانية الصحيحة والتحديث الدوري للأجهزة والتطبيقات الموجودة على الهواتف والأجهزة الشخصية والتنظيف الدوري من الملفات الضارة أو غير المستخدمة.

 

وأكد المجلس خلال الحملة التوعوية الأسبوعية أن هناك عدة علامات قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف، أبرزها بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة، مشيراً إلى أن اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي يعزز أمان الأجهزة بشكل ملحوظ، موضحاً أن هذا الروتين يتضمن استخدام برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

 

كما شدّد المجلس على أن إهمال هذه الخطوات قد يفتح الباب أمام المحتالين لاستغلال الثغرات الأمنية، مؤكداً أن الوقاية تبدأ من ممارسات يومية بسيطة يقوم بها المستخدم بنفسه، معتبراً أن التنظيف الدوري لا يقتصر على حماية الجهاز فحسب، بل يسهم أيضاً في تحسين الأداء العام وإطالة عمر الأجهزة، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية الرقمية للأفراد والمؤسسات، في المقابل حذر المجلس من أن تراكم الملفات والبيانات غير المستخدمة يخلق بيئة مناسبة لنشاط البرمجيات الخبيثة، ومع مرور الوقت، قد تتحول إلى ثغرة أمنية حقيقية، تسمح للمهاجمين بالوصول إلى معلومات حساسة أو التحكم في الجهاز بشكل غير مباشر. لذلك، فإن تنظيم الملفات والتخلص من البيانات غير الضرورية ليس مجرد إجراء تقني، بل خطوة وقائية تعزز من صلابة النظام الرقمي.

 

واعتبر المجلس أن التنظيف الرقمي يعد عادة ذكية تعكس وعي المستخدم بأهمية الأمن السيبراني، وتساهم في كبح الهجمات والتهديدات السيبرانية المختلفة والتي تتضمن هجمات التصيد الاحتيالي أو الرسائل المضللة التي تهدف إلى خداع الأفراد لتقديم معلومات حساسة، مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الائتمان، وكذلك برامج الفدية، التي تقوم بتشفير الملفات وتطالب بفدية كما يمكن أن تتخذ البرمجيات الخبيثة أشكالا مختلفة، بداية من الفيروسات التي تضر الأنظمة إلى برامج التجسس التي تسرق المعلومات.

 

وأشارت الحملة التوعوية الأسبوعية أن تطبيق ممارسات التنظيف الرقمي تساهم في تقليل هذه المخاطر بشكل كبير، وان هذه الممارسات تتطلب من الأفراد الالتزام بالعادات السيبرانية السليمة ووجود ثقافة سيبرانية قوية والبقاء على اطلاع بأحدث التهديدات والحفاظ على تحديث برمجيات الأمان وهو ما يمثل خطوط الدفاع الأولى ضد هذه التهديدات، معتبراً أنه كما نحرص على نظافة بيئتنا المادية، يجب أن نولي نفس الاهتمام بنظافة أجهزتنا الرقمية، لأن الوقاية تبدأ من التفاصيل الصغيرة، وقد تكون هذه الخطوات البسيطة هي الفارق بين جهاز آمن وآخر مُعرّض للاختراق.

 

وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية، التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

ملخص
يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة ضمان أمن التصفح على الأنترنت

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يدعو لحماية وتأمين الهوية الرقمية

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية

يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

إعلام

الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات