menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٢٢/٠٤/٢٦ ١٠:١٨ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

مجلس الأمن السيبراني يدعو لحماية وتأمين الهوية الرقمية

Card Image

 أكد أن 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تعرضوا للاختراق

 

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في رسالته الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية "النبض السيبراني" على أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء، مشيراً إلى أن الهوية الرقمية لم تعد مجرد تسجيل دخول على الانترنت بل إن ما تحمله من بياناتنا الشخصية، ومعاملاتنا المالية، وسجلاتنا الصحية، يجعلها من الأمور الهامة التي يجب على الأفراد ضمان حمايتها بالفدر الكافي.

 

وأكد المجلس في حملته التوعوية الأسبوعية أنه مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء والتطبيقات السحابية، أصبحت الهوية الرقمية هدفاً سهلاً للمجرمين السيبرانيين الذين يستغلون أي ثغرة للانتحال أو الاحتيال أو بيع البيانات في السوق السوداء، مؤكداً أن حماية هذه الهوية ليست رفاهية تقنية، بل ضرورة وجودية تحمي الخصوصية، وتمنع الاحتيال، وتضمن استمرارية الخدمات الرقمية دون انقطاع أو خسائر مالية هائلة.

 

وأشار المجلس إلى بيانات حديثة كشفت أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ما يعكس حجم التهديدات المرتبطة بأساليب الحماية التقليدية، وفي المقابل، أشارت البيانات إلى أن نحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الوعي الأمني الرقمي.

 

كما تؤكد المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية، ومع هذا التصاعد، أكد مجلس الأمن السيبراني على أهمية اعتماد حلول متقدمة مثل المصادقة متعددة العوامل، التي أثبتت قدرتها على منع أكثر من 99% من الهجمات على الهوية الرقمية، ما يجعلها من أكثر الأدوات فاعلية في حماية المستخدمين.

 

كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، إضافة إلى تأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية، مشيراً إلى أن هذه المخاطر المتعددة تجعل من حماية الهوية الرقمية ضرورة استراتيجية، وليست مجرد خيار تقني.

 

ولتعزيز الحماية، قدمت الحملة التوعوية الأسبوعية "النبض السيبراني" مجموعة من الإجراءات الأساسية، أبرزها عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، والامتناع عن إعادة استخدام كلمات المرور الضعيفة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل، معتبرة أن هذه الخطوات، رغم بساطتها، تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

 

وأكد المجلس أن معركة حماية الهوية الرقمية لم تعد تقنية بحتة، بل أصبحت معركة وعي وسلوك؛ فالتقنيات المتطورة وحدها لا تكفي دون مستخدم مدرك للمخاطر وقادر على التعامل معها بذكاء خاصة مع استمرار التحول الرقمي وتسارع الابتكار، حيث سيظل التحدي قائماً في تحقيق التوازن بين سهولة الاستخدام والأمان، ما يتطلب تكاملاً بين السياسات التنظيمية، والتقنيات الحديثة، وثقافة رقمية واعية قادرة على حماية الأفراد والمجتمعات في آن واحد.

 

وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

ملخص
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة ضمان أمن التصفح على الأنترنت

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يدعو لحماية وتأمين الهوية الرقمية

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية

يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

إعلام

الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات