- تاريخ النشر ١٠/٠٣/٢٦ ١٢:١٤ م •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يدعو لاختيار طرق التبرع الإلكترونية الآمنة خلال شهر رمضان المبارك
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، دعا المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، لاختيار طرق الدفع الآمنة وذلك مع اقتراب شهر رمضان المبارك حيث يتجه كثير من الأفراد للتبرع بالأموال في الشهر الكريم، وأكد المجلس أن طرق الدفع الآمنة تحمي الأشخاص والأفراد على السواء من الوقع ضحايا للعمليات الاحتيالية في الفضاء الإلكتروني، مشيراً إلى أن التأكد من وسائل الدفع الآمنة خلال العمليات المالية الإلكترونية يساهم في تقليل الهجمات الإلكترونية على البيانات المالية والعمليات الاحتيالية المختلفة والتي تستهدف سرقة الممتلكات سواء كانت لأشخاص أو شركات ومؤسسات، داعياً الأفراد للحيطة والحذر في التعامل مع أي وسائل تبرع والتأكد من أنها وسائل دفع آمنة ومؤمنة.
وأكد المجلس أن الدفع الآمن يقلل العمليات الاحتيالية بنسبة 25%، وتقلل هذه الوسائل من فرص الوقوع كضحايا لعمليات السرقة والاحتيال الإلكتروني وعمليات سرقة الهوية، وأكدت الحملة الأسبوعية التوعوية أن 79% من المؤسسات وقعت ضحية لهجمات أو محاولات احتيال في المدفوعات عام 2024، مشيراً إلى ضرورة وأهمية الحذر والحرص الدائم عند إجراء أي تعاملات مالية عبر الفضاء الإلكتروني وذلك لمنع أي هجمات احتيالية تستهدف البيانات المالية والبنكية.
ونوهت الرسالة التوعوية الأسبوعية على مخاطر آلية الدفع الإلكترونية غير المؤمنة ومن بينها اختراق البيانات والمعلومات الشخصية والاحتيال عبر بطاقات الائتمان وعمليات الاسترجاع الوهمية، إضافة إلى احتمالات وجود نظم دفع غير آمنة مرتبطة بمزودي خدمة مجهولين أو غير معروفين وكذلك قد تؤدي هذه الوسائل غير المؤمنة إلى تهرب بعض الجهات من الالتزام بالمعايير واللوائح المعتمدة.
وأكد المجلس على ضرورة أن يعدل الأشخاص والأفراد من سلوكياتهم تجاه التعامل مع البيانات المالية عبر الفضاء الإلكتروني خاصة ضرورة التحقق والتأكد الدائم من استخدام وسائل الدفع الآمنة وتجنب تخزين وحفظ البيانات أو المعلومات المالية على الأجهزة الإلكترونية سواء الهاتف أو الجهاز الشخصي، ومراقبة الحسابات البنكية بشكل دوري ومستمر وعدم التعامل مع الإعلانات الوهمية أو الأشخاص غير المخولين بالتعامل خارج إطار البنك أو المؤسسات الموثوقة والتأكد من الرسائل المرسلة والتحقق منها خاصة في ظل استخدام المحتالين للتقنيات المتقدمة في استهداف الأشخاص عبر تقليد الشعارات الخاصة بالبنوك أو الجهات المالية الموثوقة لاستدراج الأفراد وسرقة بياناتهم المالية والبنكية.
ودعا المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية الأفراد والشركات إلى استخدام التقنيات المؤمنة أثناء عمليات التبرع عبر وسائل الدفع الإلكترونية المختلفة ومن بينها التشفير الذي يساهم في تحويل البيانات الحساسة والهامة إلى رموز غير قابلة للقراءة، إضافة إلى أهمية تفعيل عمليات المصادقة المزدوجة أو متعددة المراحل بما يعمل على تأكيد الهوية الرقمية للأشخاص من خلال خطوات متعددة، وإضافة إلى التشفير وتفعيل المصادقة متعددة المراحل، دعا المجلس إلى ترميز البيانات واستخدام نظم منع الاحتيال لرصد الأنشطة المشبوهة ومنع وتقليل العمليات الاحتيالية.
وأكدت رسالة المجلس التوعوية الأسبوعية على ضرورة المراجعة الدورية والمستمرة لإعدادات الخصوصية على الأجهزة الشخصية المختلفة، إضافة إلى حذف التطبيقات غير الموثوقة بشكل دوري، وتحديث برامج وأنظمة التشغيل المختلفة بانتظام وتحويل هذه الإجراءات إلى سلوكيات يومية ودائمة بما يساهم في حماية الأفراد والمؤسسات خاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة والمتسارعة والتي لها إيجابيات عديدة ولكن تحمل في طياتها أيضاً مخاطر وتهديدات متعددة.
واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني بات تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية والسلوكيات السليمة تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
حذّر مجلس الأمن السيبراني، ضمن حملته الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني"، من مخاطر التطبيقات المزيّفة التي قد تشكّل بوابة لسرقة البيانات والمعلومات الشخصية وارتكاب عمليات احتيال أو ابتزاز إلكتروني. وأكدت الحملة أن تجنّب تحميل هذه التطبيقات والتحقق من مصادرها يساعد المستخدمين على تقليل المخاطر وحماية بياناتهم الشخصية من الاستغلال. وأوضح المجلس أن خطورة التطبيقات المزيّفة لا تقتصر على سرقة البيانات، بل قد تُستخدم أيضاً لاستدراج الضحايا وابتزازهم بعد الحصول على معلومات حساسة أو صور أو بيانات مالية، مستفيدة من ثقة المستخدمين الذين يقومون بتنزيلها دون تدقيق كافٍ. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 73% من المؤسسات تعرضت عام 2025 لأشكال من الاحتيال الإلكتروني عبر هذه التطبيقات والأدوات الرقمية الخبيثة، فيما تم رصد أكثر من 200 تطبيق مزيف جرى تنزيلها أكثر من 40 مليون مرة عبر متجر Google Play. وأكد مجلس الأمن السيبراني أن الفارق بين التطبيق الحقيقي والمزيف يمكن اكتشافه من خلال مجموعة من الإجراءات التي يغفل عنها كثير من المستخدمين
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.